جابر يدشن برنامج الزكاة “غيث البركات ثمانية”بولاية الخرطوم

عبدالله عثمان – اعلام الزكاة //
دشن الفريق ركن بحري مهندس إبراهيم جابر إبراهيم عضو مجلس السيادة رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلي ولاية الخرطوم ووزير الدفاع ووزير الموارد البشرية و الرعاية الاجتماعية و الامين العام لديوان الزكاة ووالي الخرطوم دشنوا برنامج غيث البركات ثمانية الذي نفذه ديوان الزكاة بالولاية، بتكلفة كلية بلغت 3.5 مليار جنيه، وذلك بحضور وزير التنمية و أمين الزكاة ولاية الخرطوم وعدد من اعضاء حكومة الولايه وثمن جابر دور ديوان الزكاة في تهيئة البيئة لعودة المواطنين و الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي من خلال دعم الشرائح الضعيفة و تسيير مثل هذه القوافل
معتصم أحمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية أشاد بالجهود المبذولة في محو آثار الحرب بولاية الخرطوم من خلال أعمال اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين إلى الولاية، مؤكداً أن هذا البرنامج يأتي في إطار دعم الولاية التي عانت أوضاعاً صعبة جراء الحرب، ويستهدف أسر الشهداء والأيتام والفقراء، بما يسهم في مساعدة المواطنين على تجاوز الظروف القاسية مشيرا إلى أن الزيارة الميدانية أتاحت الوقوف علي أحوال المواطنين وتقديم الدعم لهم وهذا واحد من أهداف برنامج حكومة الأمل كما أكد سعي الوزارة خلال عام 2026 إلى خفض معدلات البطالة عبر برامج التنمية الاجتماعية وتمكين الشرائح الضعيفة، بما يعزز الاستقرار ويعيد الحيوية لمجتمع الولاية
من جانبه، تحدث مولانا أحمد إبراهيم عبدالله، الأمين العام لديوان الزكاة، عن تفاصيل البرنامج،موضحًا أن تكلفة النفرة تشمل جميع احتياجات المواطنين، من غذاء وعلاج ودعم للمساجد والخلاوي، بالإضافة إلى تكريم الأيتام وحفظة القرآن. وقدم الشكر للقائمين على البرنامج، مؤكدًا على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لدعم الإنسانية في الولاية.
كما وصف الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم ان توقيت القافلة يأتي تزامنًا مع جلسات اللجنة العليا لتهيئة البيئة بولاية الخرطوم ، و هي واحدة من القوافل الكبيرة التي درج ديوان الزكاة علي تسييرها منذ تحرير الولاية من دنس المليشيا و هذه القافلة تحتوي على مواد غذائية وأدوية، تستهدف الشرائح الضعيفة.
في السياق ذاته، أكدت الأستاذة مدينة علي محمد ، أمين الزكاة بولاية الخرطوم، أن هذا اليوم يمثل امتداد لعطاء الزكاة في معركة الكرامة مؤكدة أن هذه المبادرة تعتبر القافلة الثامنة التي سيرها ديوان الزكاة منذ اندلاع الحرب للشرائح الضعيفة بالولايه و هي تجسد الأمل في إعادة البناء والأعمار وتحقيق الاستقرار ، وتسلط الضوء على أهمية دور الزكاة في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين و بشرت مدينة بأن الزكاة بالولاية تتعافي وان العام القادم سيشهد عطاء غير محدود ، متمنية أن يكون هذا العطاء فاتحة خير وبركة للولاية بعد الحرب.




