ديوان الزكاة يعلن معالجة أوضاع 300 من الغارمين بالسجون المصرية
القاهرة – رندة المعتصم أوشي

أعلن الأمين العام لديوان الزكاة، الدكتور يحيى القمراوي، معالجة أوضاع 300 من السودانيين الغارمين الموجودين بالسجون المصرية، بالتنسيق مع السفارة السودانية في جمهورية مصر العربية، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الديوان لرعاية السودانيين بالخارج وتخفيف معاناتهم.
جاء ذلك خلال وداعه الدفعة الجديدة من رحلات العودة الطوعية إلى السودان، حيث أعلن تسيير 24 حافلة تقل 1176 راكبا ضمن رحلة السبت، لترتفع جملة الحافلات التي سيرها الديوان إلى 100 حافلة في إطار برنامج العودة إلى الديار.
وأكد القمراوي أن الديوان لن يتوقف عند تحقيق هدفه المعلن بتفويج 10 آلاف سوداني، بل سيواصل مساهمته مع لجنة الأمل للعودة الطوعية في إعادة جميع السودانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.
وكشف عن اكتمال الترتيبات لإطلاق برنامج العودة الطوعية للسودانيين من ليبيا، إلى جانب العمل على معالجة أوضاع السودانيين في أوغندا، مشيرا إلى أن الديوان يسعى لتطوير تجربة العودة وتوسيع وسائل النقل بما يضمن استفادة أكبر عدد من المواطنين.
وأشاد بلجنة الأمل للعودة الطوعية، واصفا إياها بـ”لجنة الإبداع”، مثمنا جهودها في خدمة السودانيين الوافدين إلى مصر وتنظيم رحلات العودة، كما حيا القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيدا بدورها في تحرير مناطق واسعة من البلاد.
وأوضح أن ديوان الزكاة يواصل رعاية العائدين، خاصة من الفقراء والمساكين، مؤكدا نجاح الشراكة بين الديوان ولجنة الأمل في تنفيذ برامج العودة الطوعية.
من جانبه، أعلن رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعه، عن ترتيبات لتفويج أساتذة 12 جامعة سودانية إلى البلاد خلال الفترة المقبلة، مؤكدا استمرار عمل اللجنة حتى الوصول إلى “زيرو مغادر”، بما يضمن عودة جميع السودانيين الراغبين في العودة.
كما كشف عن ترتيبات لتفويج السودانيين من ليبيا عبر منفذ السلوم، ضمن خطة اللجنة لتوسيع نطاق برنامج العودة.
بدوره، أكد ممثل شركة العزيزية، أحمد عبد اللطيف، أهمية دور شركات النقل الوطنية في إنجاح مبادرة العودة الطوعية، داعيا المستثمرين ورجال الأعمال إلى الإسهام في دعم عمليات التفويج، مشيرا إلى أن عودة المواطنين إلى السودان ستفتح آفاقا واسعة للاستثمار وتسهم في دعم مرحلة إعادة الإعمار.




