الأمين العام لديوان الزكاة، الأستاذ أحمد إبراهيم عبدالله، يعلن عن انطلاقة تدشين برنامج شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ – 2026م

الخرطوم /الطائف الكتيابي //
الأمين العام لديوان الزكاة يعلن من الخرطوم انطلاقة برنامج شهر رمضان المعظم الذي يستهدف ولايات السودان المستقرة، بتكلفة إجمالية بلغت (77,749,805,115) جنيهًا، ليستفيد منه (628,668) أسرة.

وقال عبدالله، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس بمباني الأمانة العامة لديوان الزكاة المقر المؤقت بمعهد علوم الزكاة بالخرطوم، إن ديوان الزكاة ظل يزاول مهامه بقوة وجدية رغم ظروف الحرب وتداعياتها، مؤكدًا أن للديوان وقفات مشهودة مع المتأثرين بالحرب.

وأوضح أن الديوان أعد برنامجًا طموحًا لتغطية شهر رمضان المعظم لهذا العام، مشيرًا إلى أن البرنامج يشمل محاور متعددة أبرزها: فرحة الصائم، إطلاق سراح الغارمين، نفرة الخلاوى، دعم المجهود الحربي، دور الإيواء، دعم الأسر المتعففة وأسر الشهداء، دعم المؤسسات والمنظمات الدعوية، العودة إلى الديار، وفرحة العيد.

وأشار الأمين العام إلى أن برنامج رمضان لهذا العام يتميز بالمرونة والحركية، لافتًا إلى أن جملة الصرف المتوقعة ستتجاوز (100) مليار جنيه، مع مراعاة أولويات إنسان الفقراء والمساكين.


وكشف عبدالله عن تخصيص أكثر من (9) مليارات جنيه لمجابهة الكوارث، مبينًا أن الحرب أثرت بشكل كبير على مختلف مناحي الحياة.



وأكد التزام الديوان بتوزيع مصارف الزكاة بعدالة، واتباعه منهج الأحوج فالأحوج، مشددًا على أن الديوان لا يستطيع تغطية كل المحتاجين، لكنه يسعى للوصول إلى أكبر عدد ممكن منهم.

وأضاف أن الحرب أفرزت فئات محتاجة جديدة، مثل أسر شهداء حرب الكرامة، ودعم القوات المسلحة، والعودة الطوعية، والنازحين والوافدين المتأثرين بظروف الحرب، مشيرًا إلى أن بعض هذه الفئات لم تكن ضمن المصارف التقليدية المعروفة للزكاة.

وأوضح الأمين العام أن 60% من أموال الزكاة تأتي من الزروع والأنعام باعتبارها أموالًا ظاهرة، بينما تُعد الزكاة على الأموال الباطنة، مثل التجارة وغيرها، أكثر صعوبة في التحصيل لإمكانية إخفائها من قبل أصحابها.

وأكد في ختام حديثه أن الديوان سيعمل على مراجعة الخطط بمزيد من التجويد، لضمان وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها بالشكل الأمثل.





