الأمين العام لديوان الزكاة يؤدي واجب العزاء في شهيد الواجب عريس حامد محمد كباشي
ويؤكد: رسالة الزكاة باقية ودم الشهداء لن يضيع

بورتسودان – حي سلالاب//
متابعة : سامر خــــــــــــــضر //
قدم السيد الأمين العام لديوان الزكاة واجب العزاء لأسرة شهيد الواجب عريس حامد محمد كباشي، أمين الزكاة المفوض بولاية جنوب كردفان، الذي اغتالته المليشيا الغادرة في جريمة آثمة تستهدف الإنسان والقيم قبل أن تستهدف مؤسسات العمل العام.
وخلال زيارته لمنزل الأسرة بحي سلالاب بمدينة بورتسودان، عبّر الأمين العام عن بالغ حزنه ومواساته الصادقة، مشيدا بمناقب الشهيد وسيرته العطرة في خدمة الفقراء والمستضعفين، ومؤكدا أن ما قدمه من عطاء وتفان يجسد جوهر رسالة الزكاة ومعانيها السامية.
وأشار الأمين العام إلى أن استهداف العاملين في ديوان الزكاة يمثل استهدافا مباشرا لقيم التكافل والعدالة الاجتماعية، ومحاولة يائسة للنيل من إرادة رجال نذروا أنفسهم لخدمة المجتمع، مؤكدا أن هذه الجرائم لن تضعف عزيمتهم ولن تنال من وحدة صفهم أو رسوخ موقفهم.
وأضاف أن رجال الزكاة سيظلون جسدا واحدا، متماسكين في مواجهة المحن، يتقاسمون الألم كما يتقاسمون الأمل، وأن دماء الشهداء ستظل أمانة في الأعناق، ودافعا لمواصلة الطريق بثبات وإيمان، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
ورافق الأمين العام في تقديم واجب العزاء كل من الأستاذ كمال محمود، مدير عام المصارف، والأستاذ عبد الهادي الحلو، مدير المراجعة والتفتيش بولاية البحر الأحمر، حيث عبروا عن تضامن العاملين بديوان الزكاة كافة مع أسرة الشهيد، مؤكدين وقوفهم الكامل إلى جانبها في هذا المصاب الجلل.
واختتمت الزيارة بالدعاء للفقيد بالقبول والرحمة، ولأسرته بالصبر والسلوان، والتأكيد على استمرار رسالة الزكاة ماضية في أداء واجبها الإنساني والاجتماعي، مهما اشتدت التحديات وتعددت محاولات الاستهداف.




